الـ@ـاجري
04-28-2008, 10:03 PM
هذه قصيدة وسالفة والقصيدة تدور حول القهوة والدلال وهي للشاعر المعروف محمد بن عبد الله القاضي من مواليد مدينة عنيزة ويرجح الرواة أن وفاته في عام 1284هـ , وهو شاعر بليغ ومعروف له شعر في الغزل والحكمة والوصف .
هذا الشاعر القاضي طول الله عماركم كان هو وجيرانه كل ليله القهوة عند فلان , المهم في يوم من الأيام وهم جالسين صار الرهن بينهم وبين القاضي على أنهم قالوا يا أبو عبد الله كل القصيد اللي نسمعه منك كل أكثره في الغزل هل أنت ما تقدر تجيب ؟ قال إلا أقدر أجيب ؟ لكن وشو من عليه حتى أني أجيب ؟قالوا أبداَ ( يقول راعي البيت عشا الجماعة القابله علي ) إن جبت قصيدة مافيها طاري غزل لا تقل عن ثلاثين بيت وإلا يصير عشاهم عليك إذا تعرضت للغزل قال تم , مايخالف اتفقوا على هالموضوع . قعد القاضي معه السبحه يومي بها ويونون بينه وبين روحه يتكلم ويومي بالسبحه ويهوجس , عاد راعي البيت خاف أن القاضي ياكلهم في الرهن . المهم إنه خذ هاك الغضاره (( الطاسه ))خذها يبي يجيب فيها ماء من داخل يوم دخل وإلا البيت فيه الحريم الكبيرات في السن دائماَ يصيرن في جهه منعزلين وفي جهه ثانيه البنات عاد تخبرون البنات لعوبات يدورن مكان يقعدن فيه يا أما في راس الدرجه وإلا في أسفل الدرجه يجتمعن , الحاصل يوم دخل هو وتلاقيه واحده من هالحريم الكبار والأ والله أن صوتهم طالع , قالت سليمان كن حسكم طالع شوي , قال :أيه والله عندنا القاضي وقاعدين نتجادل في كلام
متراهنين حنا وياه أنه يجيب قصيدة ما يجيب فيها طاري غزل وأن حنا خايفين يا أم عبد الله أنه ياكلنا في الرهن قالت : لا ما ياكلكم قال : وش لون ؟ قالت : نشوف له دبره خل الماء ويسهل الله قال : زين و راح . وتقوم واحده من هالحريم ودور واحده من هالبنات دورت اجملهن وقالت تعالي يا فلانه راسك خليه جديلتين وهي تقوم فعلاَ تعمل الجديلتين وتخليهن يتلامعن عاد الشعر اسود وزين ولبسوها هاك الثوب وقالو نبيك لامن القاضي بدأ في القصيدة وجاء في نص القصيدة أدخلي , وعاد هي رافعة ثوبها ملبسينها حجول وشايله الغضاره في يدها وطبعاَ متخيرين اجملهن الحمره والبياض يتهاوش فيها وعليها عيون وجهه وهم القصد من هذا أنهم يبون يخلون القاضي يخل بالرهن ولا يستمر في قصيدته هذا قصدهم حتى أنه يخل بالرهن . عاد هي ماسكه الغضاره وموقفه عند الباب والحريم جنبها واقفات بس يبي يدخلونها ويخلونها تحط الغضاره وتمشي , جاء الرجال اللي هو راعي البيت وجلس وقعدو يسولفون والجماعة قاعدين يقدعون وهذولا هم حاضبين من عنده وهو قاعد قال هاه يا أبو عبد الله وش تقول في الرهن اللي بينا وبينك تبي تجيب قصيدة ما فيها طاري غزل قال إيه ابجيب في معاميلكم
و دلالكم قالو توكل على الله قال القاضي ..
يامل قلب كـل مـا التـم الأشفـاق
من عام الأول به دواكيـك وخفـوق
يجاهد جنود في سواهيـج الأطـراق
ويكشف له أسرار كتمهـا بصنـدوق
إلا عن له تذكار الأحبـاب واشتـاق
باله وطاف بخاطره طاري الشـوق
قربت له من صافي البـن مـا لاق
بالكف ناقيها مـن العـذف منسـوق
أحمس ثلاث يانديمـي علـى سـاق
ريحه على جمر الغضا يفضح السوق
حذراك والنيـه وبالـك والأحـراق
واصحا تصير بحمسة البن مطفـوق
لا أصفر لونه ثم بشـت بالأعـراق
صفرا كما الياقوت يطرب له المـوق
وعطت بريح فاخـر فاضـح فـاق
ريحه كما العنبر بالأنفـاس منشـوق
دقـه بنجـر يسمعـه كـل مشتـاق
راع الهوى يطـرب إلا دق بخفـوق
ولقـم بدلـة مولـع كنهـا ســاق
مصبوبـة مربوبـة تقـل غرنـوق
خله تفوح وراعـي الكيـف يشتـاق
إلا طفح له جوهـر صـح لـه ذوق
أصغر قموره كالزمـرد بالأشعـاق
وكبار هالطافح كما صافـي المـوق
وزله على وضحا بها خمسة ارنـاق
هيل ومسمـار بالأسبـاب مسحـوق
مع زعفران والشمطـري إلا انسـاق
والعنبر الغالي على الطـاق مطبـوق
فـالا اجتمـع هـذا وهـذا بتيفـاق
صبه كفيت العوق عن كـل مخلـوق
بفنجال صين زاهي عنـد الأرمـاق
يغضي بكر سيه كما إغضاي غرنوق
إلا انطلق من ثعبتـة تقـل شبـراق
رنق تصور بالحمامه علـى الطـوق
شكل علـى الفنجـال لونـه إلا راق
دم الغزال إلا انمـزع منـه معلـوق
ذوقـه إلا منـه تسلسـل بالأريـاق
عليه من ماء صافي الـورد مذلـوق
راعيه كنـه شـارب ريـق ريـاق
كاس الطرب وسرور من ذاق له ذوق
وإلا يوم مرت البنت قال :
يحتاج من بيض العـذرى إلا فـاق
غرو يمز شفـاه والعنـق مفهـوق
عبث يعيل بحبتـه مـا بعـد مـاق
وهو يضاهي زاهي البـدر بشعـوق
في وجنتيه إلا غنج ضـوح بـراق
عجل رفيفه بالطهـا مزنـه طبـوق
سحر كتب من حبر عينيه بـأوراق
خديه صادين ونونيـن مـن فـوق
كن العرق بخدودها حص الأرنـاق
نثر على صفحات بلـورة الشـوق
إلا تبسـم شـع وإشـراق بالآفـاق
نوره يفوق البـدر سحـر منطـوق
بالعنق كن المسك والـورس بـراق
ما مشخص في صدري الشاخ مدفوق
أبو دليـق كـن باطرافـه حـلاق
حدر البريم وهافي الوسط مسـروق
يمشي برفق خايـف مدمـج السـاق
ويفصم حجول ضامها الثقل من فوق
أظن لو يمشـي شقـاق بالاسـواق
من الملا مايمطخ الخمـس مخلـوق
إلا حصل لك ساعة وأنـت مشتـاق
فاقطف زهر مالاق والعمر ملحـوق
فايلا حضر ماقلت عندي فـالارزاق
في يد كريـم كافـل كـل مخلـوق
هذا وصلـوا عـدد مانـض بـراق
على النبي الهاشمي خيـر مخلـوق
وطبعاَ يوم انتهت القصيدة قالو عليك الرهن أنت اللي أخليت به عليك يا أبو عبد الله قال : لا , وش علي ؟ ! قالوا : نعم . قالو احلف ما تحلف يقوله لراعي البيت قال لا أجل إلا صارت المسأله وعودت للحلف لا والله الحق علينا حنا , أنت تستاهل يا أبو عبد الله ذبيحتين أول وحده عن هالقصيدة العصماء ثاني شي حنا اللي أخلينا بالرهن وسوينا الحركه هذي
تقبلوا تحيتي وتقديري
منقووووووووووول للامانه
هذا الشاعر القاضي طول الله عماركم كان هو وجيرانه كل ليله القهوة عند فلان , المهم في يوم من الأيام وهم جالسين صار الرهن بينهم وبين القاضي على أنهم قالوا يا أبو عبد الله كل القصيد اللي نسمعه منك كل أكثره في الغزل هل أنت ما تقدر تجيب ؟ قال إلا أقدر أجيب ؟ لكن وشو من عليه حتى أني أجيب ؟قالوا أبداَ ( يقول راعي البيت عشا الجماعة القابله علي ) إن جبت قصيدة مافيها طاري غزل لا تقل عن ثلاثين بيت وإلا يصير عشاهم عليك إذا تعرضت للغزل قال تم , مايخالف اتفقوا على هالموضوع . قعد القاضي معه السبحه يومي بها ويونون بينه وبين روحه يتكلم ويومي بالسبحه ويهوجس , عاد راعي البيت خاف أن القاضي ياكلهم في الرهن . المهم إنه خذ هاك الغضاره (( الطاسه ))خذها يبي يجيب فيها ماء من داخل يوم دخل وإلا البيت فيه الحريم الكبيرات في السن دائماَ يصيرن في جهه منعزلين وفي جهه ثانيه البنات عاد تخبرون البنات لعوبات يدورن مكان يقعدن فيه يا أما في راس الدرجه وإلا في أسفل الدرجه يجتمعن , الحاصل يوم دخل هو وتلاقيه واحده من هالحريم الكبار والأ والله أن صوتهم طالع , قالت سليمان كن حسكم طالع شوي , قال :أيه والله عندنا القاضي وقاعدين نتجادل في كلام
متراهنين حنا وياه أنه يجيب قصيدة ما يجيب فيها طاري غزل وأن حنا خايفين يا أم عبد الله أنه ياكلنا في الرهن قالت : لا ما ياكلكم قال : وش لون ؟ قالت : نشوف له دبره خل الماء ويسهل الله قال : زين و راح . وتقوم واحده من هالحريم ودور واحده من هالبنات دورت اجملهن وقالت تعالي يا فلانه راسك خليه جديلتين وهي تقوم فعلاَ تعمل الجديلتين وتخليهن يتلامعن عاد الشعر اسود وزين ولبسوها هاك الثوب وقالو نبيك لامن القاضي بدأ في القصيدة وجاء في نص القصيدة أدخلي , وعاد هي رافعة ثوبها ملبسينها حجول وشايله الغضاره في يدها وطبعاَ متخيرين اجملهن الحمره والبياض يتهاوش فيها وعليها عيون وجهه وهم القصد من هذا أنهم يبون يخلون القاضي يخل بالرهن ولا يستمر في قصيدته هذا قصدهم حتى أنه يخل بالرهن . عاد هي ماسكه الغضاره وموقفه عند الباب والحريم جنبها واقفات بس يبي يدخلونها ويخلونها تحط الغضاره وتمشي , جاء الرجال اللي هو راعي البيت وجلس وقعدو يسولفون والجماعة قاعدين يقدعون وهذولا هم حاضبين من عنده وهو قاعد قال هاه يا أبو عبد الله وش تقول في الرهن اللي بينا وبينك تبي تجيب قصيدة ما فيها طاري غزل قال إيه ابجيب في معاميلكم
و دلالكم قالو توكل على الله قال القاضي ..
يامل قلب كـل مـا التـم الأشفـاق
من عام الأول به دواكيـك وخفـوق
يجاهد جنود في سواهيـج الأطـراق
ويكشف له أسرار كتمهـا بصنـدوق
إلا عن له تذكار الأحبـاب واشتـاق
باله وطاف بخاطره طاري الشـوق
قربت له من صافي البـن مـا لاق
بالكف ناقيها مـن العـذف منسـوق
أحمس ثلاث يانديمـي علـى سـاق
ريحه على جمر الغضا يفضح السوق
حذراك والنيـه وبالـك والأحـراق
واصحا تصير بحمسة البن مطفـوق
لا أصفر لونه ثم بشـت بالأعـراق
صفرا كما الياقوت يطرب له المـوق
وعطت بريح فاخـر فاضـح فـاق
ريحه كما العنبر بالأنفـاس منشـوق
دقـه بنجـر يسمعـه كـل مشتـاق
راع الهوى يطـرب إلا دق بخفـوق
ولقـم بدلـة مولـع كنهـا ســاق
مصبوبـة مربوبـة تقـل غرنـوق
خله تفوح وراعـي الكيـف يشتـاق
إلا طفح له جوهـر صـح لـه ذوق
أصغر قموره كالزمـرد بالأشعـاق
وكبار هالطافح كما صافـي المـوق
وزله على وضحا بها خمسة ارنـاق
هيل ومسمـار بالأسبـاب مسحـوق
مع زعفران والشمطـري إلا انسـاق
والعنبر الغالي على الطـاق مطبـوق
فـالا اجتمـع هـذا وهـذا بتيفـاق
صبه كفيت العوق عن كـل مخلـوق
بفنجال صين زاهي عنـد الأرمـاق
يغضي بكر سيه كما إغضاي غرنوق
إلا انطلق من ثعبتـة تقـل شبـراق
رنق تصور بالحمامه علـى الطـوق
شكل علـى الفنجـال لونـه إلا راق
دم الغزال إلا انمـزع منـه معلـوق
ذوقـه إلا منـه تسلسـل بالأريـاق
عليه من ماء صافي الـورد مذلـوق
راعيه كنـه شـارب ريـق ريـاق
كاس الطرب وسرور من ذاق له ذوق
وإلا يوم مرت البنت قال :
يحتاج من بيض العـذرى إلا فـاق
غرو يمز شفـاه والعنـق مفهـوق
عبث يعيل بحبتـه مـا بعـد مـاق
وهو يضاهي زاهي البـدر بشعـوق
في وجنتيه إلا غنج ضـوح بـراق
عجل رفيفه بالطهـا مزنـه طبـوق
سحر كتب من حبر عينيه بـأوراق
خديه صادين ونونيـن مـن فـوق
كن العرق بخدودها حص الأرنـاق
نثر على صفحات بلـورة الشـوق
إلا تبسـم شـع وإشـراق بالآفـاق
نوره يفوق البـدر سحـر منطـوق
بالعنق كن المسك والـورس بـراق
ما مشخص في صدري الشاخ مدفوق
أبو دليـق كـن باطرافـه حـلاق
حدر البريم وهافي الوسط مسـروق
يمشي برفق خايـف مدمـج السـاق
ويفصم حجول ضامها الثقل من فوق
أظن لو يمشـي شقـاق بالاسـواق
من الملا مايمطخ الخمـس مخلـوق
إلا حصل لك ساعة وأنـت مشتـاق
فاقطف زهر مالاق والعمر ملحـوق
فايلا حضر ماقلت عندي فـالارزاق
في يد كريـم كافـل كـل مخلـوق
هذا وصلـوا عـدد مانـض بـراق
على النبي الهاشمي خيـر مخلـوق
وطبعاَ يوم انتهت القصيدة قالو عليك الرهن أنت اللي أخليت به عليك يا أبو عبد الله قال : لا , وش علي ؟ ! قالوا : نعم . قالو احلف ما تحلف يقوله لراعي البيت قال لا أجل إلا صارت المسأله وعودت للحلف لا والله الحق علينا حنا , أنت تستاهل يا أبو عبد الله ذبيحتين أول وحده عن هالقصيدة العصماء ثاني شي حنا اللي أخلينا بالرهن وسوينا الحركه هذي
تقبلوا تحيتي وتقديري
منقووووووووووول للامانه