عبدالمجيد البريه
06-21-2008, 10:22 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قال النبي صلى عليه وسلم
: { إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ****** [متفق عليه].
أريد أن اسأل اسئله
انا وانت لماذا نكتب في المنتد ى ؟
لماذا نقضي اوقاتنافي قراءة المواضيع؟
لماذا نبحث عن افضل الردود؟
ا سأل نفسك هذه الاسئله واجب عليها
هل احتسبت الاجر هل تكون كتابتك وقراءتك ومشاهدتك لله
اسأل نفسك
ياخواني الوقت يمضي والعمر ينقص فلا تدع الاوقات تذهب عليك حسرات كما قيل العمر ساعه فاجعله طاعه
وذلك باحتسابك في الوقت
وذلك احتسابك في المشاكات
وذلك احتسابك في الردود
وهذا
حديث خطير فى صحيح مسلم يرويه ابو هريره: "ان اول الناس يقضى يوم القيامه عليه رجل استشهد فأتى به فعرفه نعمه ى عرفها قال فما ما عملت فيها قال قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت و لكنك قاتلت لان يقال جرىء فقد قيل ثم امر به فسحب على وجهه حتى القى فى النار, و رجل تعلم العلم و علمه و قرأ القرآن فاتى به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال تعلمت العلم و علمته و قرأت فيك القرآن قال كذبت و لكنك تعلمت العلم ليقال عالم و قرأت القرآن ليقال هو قارىء فقد قيل ثم امر به فسحب على وجهه حتى القى فى النار , و رجل وسع الله عليه و اعطاه من اصناف المال كله فاتى به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال ما تركت من سبيل تحب ان ينفق فيها الا انفقت فيها لك قال كذبت و لكنك فعلت ليقال هو جواد فقد قيل ثم امر به فسحب على وجهه فالقى فى النار".
انظرالى النيه ماذا فعلت بحفظ القران ورجل العلم والغني
علي سبيل المثل
وقال : صلى الله عليه وسلم{ من همّ بحسنة ولم يعملها كُتبت له حسنة فإن همّ بها فعملها، كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ****** [رواه البخاري ومسلم]، وقال عليه الصلاة والسلام بعد غزوة تبوك: { إن أقواماً خلفناهم بالمدينة ما سلكنا شعباً ولا وادياً إلا وهم معنا حبسهم العذر ****** [رواه البخاري]، علم الله من صدق نياتهم ما أعطاهم به الأجر وهم قاعدون بيوتهم.
يقول النبي صلى عليه وسلم : { إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أثبت عليها حتى اللقمة تضعها في فِيّ - فم - امرأتك ****** [متفق عليه]، وهكذا في جميع المباحات فليحرص المسلم دائماً عليه
ولقد ربَّى الأئمة رحمهم الله تلاميذهم على ذلك، فقد روي أن الإمام الشافعي رحمه الله كان جالساً مع تلاميذه فطُرق عليهم الباب فنهض أحدهم فقال الشافعي: ( لماذا قمت؟ ) قال: لأفتح الباب، فقال له مفسحاً دائرة نيته ليزداد أجره وتعظم مثوبته: ( انو إن كان سائلاً أعطيته وإن كان مستفتياً أفتيته وإن كان مستغيثاً أغثته )
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الكاتب
راعي الابل
قال النبي صلى عليه وسلم
: { إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ****** [متفق عليه].
أريد أن اسأل اسئله
انا وانت لماذا نكتب في المنتد ى ؟
لماذا نقضي اوقاتنافي قراءة المواضيع؟
لماذا نبحث عن افضل الردود؟
ا سأل نفسك هذه الاسئله واجب عليها
هل احتسبت الاجر هل تكون كتابتك وقراءتك ومشاهدتك لله
اسأل نفسك
ياخواني الوقت يمضي والعمر ينقص فلا تدع الاوقات تذهب عليك حسرات كما قيل العمر ساعه فاجعله طاعه
وذلك باحتسابك في الوقت
وذلك احتسابك في المشاكات
وذلك احتسابك في الردود
وهذا
حديث خطير فى صحيح مسلم يرويه ابو هريره: "ان اول الناس يقضى يوم القيامه عليه رجل استشهد فأتى به فعرفه نعمه ى عرفها قال فما ما عملت فيها قال قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت و لكنك قاتلت لان يقال جرىء فقد قيل ثم امر به فسحب على وجهه حتى القى فى النار, و رجل تعلم العلم و علمه و قرأ القرآن فاتى به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال تعلمت العلم و علمته و قرأت فيك القرآن قال كذبت و لكنك تعلمت العلم ليقال عالم و قرأت القرآن ليقال هو قارىء فقد قيل ثم امر به فسحب على وجهه حتى القى فى النار , و رجل وسع الله عليه و اعطاه من اصناف المال كله فاتى به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال ما تركت من سبيل تحب ان ينفق فيها الا انفقت فيها لك قال كذبت و لكنك فعلت ليقال هو جواد فقد قيل ثم امر به فسحب على وجهه فالقى فى النار".
انظرالى النيه ماذا فعلت بحفظ القران ورجل العلم والغني
علي سبيل المثل
وقال : صلى الله عليه وسلم{ من همّ بحسنة ولم يعملها كُتبت له حسنة فإن همّ بها فعملها، كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ****** [رواه البخاري ومسلم]، وقال عليه الصلاة والسلام بعد غزوة تبوك: { إن أقواماً خلفناهم بالمدينة ما سلكنا شعباً ولا وادياً إلا وهم معنا حبسهم العذر ****** [رواه البخاري]، علم الله من صدق نياتهم ما أعطاهم به الأجر وهم قاعدون بيوتهم.
يقول النبي صلى عليه وسلم : { إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أثبت عليها حتى اللقمة تضعها في فِيّ - فم - امرأتك ****** [متفق عليه]، وهكذا في جميع المباحات فليحرص المسلم دائماً عليه
ولقد ربَّى الأئمة رحمهم الله تلاميذهم على ذلك، فقد روي أن الإمام الشافعي رحمه الله كان جالساً مع تلاميذه فطُرق عليهم الباب فنهض أحدهم فقال الشافعي: ( لماذا قمت؟ ) قال: لأفتح الباب، فقال له مفسحاً دائرة نيته ليزداد أجره وتعظم مثوبته: ( انو إن كان سائلاً أعطيته وإن كان مستفتياً أفتيته وإن كان مستغيثاً أغثته )
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الكاتب
راعي الابل